

بحثت رسالة ماجستير في قسم الجغرافيا ونظم المعلومات الجغرافية في كلية الآداب بجامعة البصرة (التباين المكاني للصناعات الغذائية في قضاء البصرة)
وتضمنت الرسالة التي قدمتها الباحثة نادية كاظم شاعر دريعم اربعة فصول( مفهوم الصناعات الغذائية وتطورها التاريخي في قضاء البصرة و عوامل توطن الصناعي للصناعات الغذائية في قضاء البصرة و بنية الصناعات الغذائية في قضاء البصرة وتوزيعها الجغرافي و مشكلات الصناعات الغذائية في قضاء البصرة وحلولها)
وتهدف الرسالة الى:
1--دراسة وتحليل واقع الصناعات الغذائية في قضاء البصرة وبيان مفهومها وتصنيفها وتطورها التاريخي.
2-دراسة اهم المقومات الطبيعية والبشرية التي أثرت في انشائها.
3-دراسة التوزيع الجغرافي للصناعات الغذائية في قضاء البصرة.
4-تحديداهم المشكلات التي تواجه الصناعات الغذائية في قضاء البصرة ووضع الحلول لمعالجتها.
واستنتجت الرسالة:
-1 توفر المقومات الجغرافية ووجود تباين مكاني واضح: يمتلك قضاء البصرة مقومات طبيعية وبشرية ساهمت في نشوء الصناعات الغذائية، إلا أن توزيعها الجغرافي غير متوازن، إذ يتركز معظمها (635 منشأة) في مركز القضاء مستفيداً من السوق، النقل، والأيدي العاملة، بينما تعاني الأقضية الأخرى من ضعف هذه المقومات، مما يُظهر تبايناً مكانياً واضحاً في التوزيع.
-2 بنية صناعية خاصة وسيطرة القطاع الخاص: تتسم الصناعات الغذائية بـ تنوع نسبي (17 نوعاً) لكن بـ هيمنة المنشآت الصغيرة (62.9%) والمملوكة للقطاع الخاص (99.84%)، في حين يقتصر دور القطاع العام على منشأة حكومية واحدة. كما أن الأيدي العاملة (4799 عامل) تتركز بشكل كبير في عدد محدود من المنشآت الكبيرة (5% فقط)، مما يعكس خللاً في هيكلية التوظيف والإنتاج.






