
بحثت رسالة ماجستير في قسم اللغة العربية في كلية الآداب بجامعة البصرة الأضداد في كتب تفسير القرآن من القرن السَّادس الهجريّ حتى نهاية القرن الثَّامن الهجريّ)
وتضمنت الرسالة التي قدمها الباحث أحمد نعيم حسن ثلاثة فصولٍ (ألفاظ الأضداد في مباحث مفسري القرن السَّادس و ألفاظ الأضداد في مباحث مفسري القرن السَّابع و ألفاظ الأضداد في مباحث مفسري القرن الثَّامن).
وتهدف الرسالة إلى بيان رأي المفسرين تجاه ألفاظ الأضداد الواردة في القرآن الكريم وكيفية توجيهها، بوصفها ظاهرة لغوية من ظواهر ثراء اللغة العربية ونمائها؛ إذ شكَّلَ المفسّر مصدرًا آخرَ بعدما أثبتَ الضدية ببعض الألفاظ وردَّ بعضها.
- واستنتجت الرسالة أنَّ عينةَ البحث التي تمثلت بمفسري القرن السادس الهجري والقرن السابع الهجري والقرن الثامن الهجري على حد سواء لم يقفوا بالضد من الألفاظ التي تمثلت بدلالتين ضديتين في القرآن الكريم من حيث القبول والإقرار بهما، بل أخذت هذه الألفاظ وما حملته من دلالة مجالها في بيان دلال الخطاب القرآني، واتَّضحَ من خلال وصف المفسرين للألفاظ القرآنية التي حملت معنيين متناكرين وتحليلها أنَّ المرجعيات اللغويةَ للمفسر كانت هي الفيصل في كشف المعاني الدقيقة للألفاظ، إذ أسهمت وبشكلٍ فعَّالٍ في ضبط الدلالة القرآنية للفظ، كما لم تقتصر وقفات المفسرين اللغوية على الألفاظ المذكورة في كتب الأضداد، بل قاموا أيضًا باستدراك بعض الألفاظ والتأكيد على معانيها المتضادة.