
نوقشت في قسم اللغة العربية في كلية الآداب بجامعة البصرة أطروحة الدكتوراه الموسومة ب ( شعر عبد المُحسن الكاظميّ دراسة في ضوء نحو النّصِّ )
وتهدف الاطروحة إلى دراسة وصف النصوص الشعرية ــــ شعر عبد المحسن الكاظميّ ــــ وتحليلها وفق رؤية دي بوجراند للنّصِّ بأنّه حدث تفاعلي ، ومن حيث توفر المعايير السبعة ( السبك والحبك والقصدية والمقبولية والموقفية والإعلامية ، والتناص ) .
وتضمنت الاطروحة التي قدمها الطالب مقداد عبد العظيم فاضل ثلاثة فصول ( المعياران المتعلقان بالنّصِّ وهما السبك والحبك و المعايير المُتعلقة بما يُحيط بالنّصِّ فضمَّ المعايير الآتيّة ( المقاميّة ، والإعلاميّة ، والتّناص ) و المعيارين المتعلقينِ بطَرفي النّصّ ( المُنشئ والمُتلقِّي ) وهما القصديّة والمَقْبوليّة
وخرج البحثُ بجملة نتائج منها ما يتعلّق بالنّظريّة ومعاييرها فيأخذ صفة العموم ، ومنها ما يتعلّق في شعر الشّاعر فيأخذ صفة الخصوص ، أمّا التي تتعلّق بالنّظريّة ومعاييرها ، فهي : كشف البحث أنّ الوَسائلُ النَّصّيةُ التي تُسهم في تماسُّك النّص ليستْ على مُسْتوًى واحدٍ ، وكشف البحث عن إسهام الحذف في رفع درجة إعلاميّة النّصِّ ،
وكشف البحث أهميّة معيار المقامية في نصيّة النّصِّ ، وظهر أنّ القصدية في النص الرثائي تُسهم بشكل كبير في سبك النّص وحبكه ، وأمّا التي تخصّ الشّاعر وشعره فهي : كشف البحثُ أنّ تنوع التّكرار المحضّ في شعر الكاظميّ بشكلٍّ واسع ، وهو ما أسهم في تماسك النّص .
و أظهر أنّ تكرار الأسماء في شعر الكاظميّ ظاهرة بارزة ، وهي تقوم بوظيفة الترجيع الدلاليّ .
وتؤثر قصديته في الرثاء في بناء النّصِّ .وكشف أنّ التّناص مع الاسماء يُعد ظاهرة بارزة. وغيرها ومن النتائج.