كلية الآداب في جامعة البصرة تبحث مع القنصل الصيني سبل تعزيز التبادل الثقافي واللغوي للتواصل بين  البلدين.

 

بمبادرة من القنصلية الصينية في البصرة، زار وفد برئاسة القنصل الصيني تشن بي جونغ  كلية الآداب، للاطلاع على أقسام اللغات وإمكانات الكلية ومدى جاهزيتها لتأسيس ركن للغة الصينية، في خطوة يمكن أن تمهد لإنشاء مركز متخصص للغة الصينية مستقبلاً.
واطلع الوفد خلال الزيارة على أقسام اللغة العربية واللغة الإنجليزية والترجمة، وما تمتلكه من إمكانات أكاديمية وتعليمية يمكن الإفادة منها في إطلاق المشروع، فيما أبدى القنصل الصيني إعجابه بالإمكانات المتوافرة في الكلية وقدرتها على احتضان المبادرة.
وجرى بحث تطوير الركن مستقبلاً ليصبح مركزاً للغة الصينية، أسوة بالمراكز المعنية بتعليم اللغة العربية في الصين، بما يتيح بناء مساحة متبادلة للتعريف باللغة والثقافة وتعزيز التواصل بين الشعبين.
وتكتسب المبادرة أهمية خاصة في البصرة في ظل حضور وافدين صينيين من القوى العاملة والكوادر الوظيفية، فضلاً عن الزائرين والسياح، وهو ما يجعل تعلم اللغة والتعرف إلى ثقافة الآخر مدخلاً عملياً لتعزيز التواصل الاجتماعي والثقافي، إلى جانب دوره الأكاديمي.
وتم الاتفاق مبدئياً مع عميد كلية الآداب الأستاذ الدكتور ماجد عبد الحميد الكعبي  الذي كان على رأس استقبال الوفد على التأسيس للمشروع، شرط أن يشكل ركن اللغة الصينية خطوة أولى يمكن البناء عليها للوصول إلى مركز متخصص مستقبلاً.
ولا يقف المشروع عند حدود تعليم اللغة، بل يمكن أن يتحول إلى جسر ثقافي بين البصرة والصين، يتيح للطلبة والمجتمع التعرف بصورة أوسع إلى الثقافة الصينية، ويدعم  في المقابل فرص التعريف بالثقافة العراقية والعربية، لتصبح اللغة نقطة انطلاق لتبادل ثقافي أكثر حضوراً في الحياة الاجتماعية والثقافية للمدينة