اطروحة دكتوراه في جامعة البصرة تبحث  (الْخِطَابُ الِاسْتِشْرَاقِيُّ الْأَمْرِيكِيُّ الْمُعَاصِرُ وَإِشْكَالِيَّتُهُ الْمَنْهَجِيَّةُ فِي دِرَاسَةِ السِّيرَةِ النَّبَوِيَّةِ)

 

بحثت اطروحة دكتوراه في قسم التاريخ في كلية الآداب بجامعة البصرة (الْخِطَابُ الِاسْتِشْرَاقِيُّ الْأَمْرِيكِيُّ الْمُعَاصِرُ وَإِشْكَالِيَّتُهُ الْمَنْهَجِيَّةُ فِي دِرَاسَةِ السِّيرَةِ النَّبَوِيَّةِ وَالْقُرْآنِ الْكَرِيمِ (سْتِيفن ج. شُومِيكَر أُنْمُوذَجًا)  ).

وتضمنت الاطروحة التي قدمها الباحث قاسم جاسم قاسم أربعة فصول ( أثر الاستشراق التقليدي على الفكر الأمريكي: دراسة في التطور والانتقادات وإطار شوميكر المعرفي: قراءة نقدية في منهجه و دراسته للتاريخ الإسلامي و الملامح المنهجية النقدية لمرويات السيرة ومدى موثوقيتها عند ستيفن ج. شوميكر و منهج ستيفن ج. شوميكر في دراسة القرآن الكريم)
وتهدف الاطروحة الى تأصيل مفاهيم الخطاب الاستشراقي الأمريكي وتتبع جذوره وعلاقته بالاستشراق الأوروبي، مبرزةً تحوله من الفضول العلمي إلى أداة هيمنة تعكس البراغماتية والاستثنائية الأمريكية. وتتخذ من ستيفن شوميكر أنموذجاً للتيار التنقيحي الراديكالي، لتفكيك منهجه في مقاربة السيرة النبوية ومسائل جمع القرآن وتدوينه، ونقد أدلته المعتمدة على الكربون المشع وعلم الذاكرة، ودحض دعواه بالتأليف البشري للنص القرآني)
واستنتجت الاطروحة أن الاستشراق الأمريكي تحول من مشروع فردي تبشيري إلى عمل مؤسسي ممول يخدم أجندات جيوسياسية بعد أحداث سبتمبر، معتمداً استقطاب باحثين عرب لإعادة صياغة تراثهم. وتبين أن منهجية شوميكر تقصي المصادر الإسلامية وتمنح الثقة للمصادر الأجنبية المعادية، مكررةً شبهات موير ولامنس ونولدكه بمصطلحات حداثية. كما أثبتت أدلة الكربون المشع والنقوش المبكرة استقرار النص القرآني منذ عصر النبوة، ونفت فرضية الأمية المطلقة والتلفيق المرواني، مؤكدةً تماسك الرواية الإسلامية وحيوية مكة، وأن غايات شوميكر تتجاوز الاختلاف المنهجي إلى نزع القداسة عن النص المقدس.)
واقترحت الاطروحة : (أوصت الدراسة بتأسيس مراكز أكاديمية لدراسة العقلية الغربية بأدواتها النقدية ذاتها، وعدم التسليم بمسلمات نولدكه وكرون وشوميكر، وتبني بروتوكول بحثي يجمع علوم الجرح والتعديل مع الفيلولوجيا وفحص المخطوطات إسلامياً.