

بحثت رسالة ماجستير في قسم التاريخ في كلية الآداب بجامعة البصرة( موقف الأزهر في مصر من الصراع العربي- الصهيوني 1948 -1979))
وتهدف الرسالة التي قدمها الباحث (صلاح الدين مهدي يونس إلى دراسة موقف الأزهر من الصراع العربي-الصهيوني في المدة بين عامي 1948-1979 ، التي تعد من أعقد المراحل في تاريخ فلسطين المعاصر، والصراع بين العرب والكيان الصهيوني.
وتضمنت الرسالة مقدمة وتمهيد وثلاثة فصول وخاتمة وملاحق، فضلاً عن ثبتٍ بالمصادر، لقد كان التمهيد بمثابة مدخل موضوعي للرسالة
و استنتجت الرسالة أهمية المركز الديني للجامع الازهر ومن ثم اهتمامه بالصراع العربي-الصهيوني، إذ أتخذ في السنوات التي تلت صدور وعد بلفور عام 1917 وحتى اعلان تأسيس الكيان الصهيوني العديد من المواقف المهمة التي عبأت الرأي العام في مصر والعالم الإسلامي، فضلاً عن صدور العديد من الفتاوي التي حثت على الجهاد في سبيل الله، فضلاً عن التبرع بالأموال والتطوع للقتال إلى جانب عرب فلسطين. وعلى الرغم من ذلك فقد كان عام 1977 الذي شهد زيارة السادات للقدس وطرحه لموضوع إمكانية عقد الصلح مع الكيان الصهيوني، بمثابة عام الانقلاب في موقف الازهر الرسمي، إذ أتسم موقف الأخير بالتأييد الكامل لخطوة السادات، فضلاً عن محاولة تبريرها بالاستناد إلى القرآن الكريم، والسنة النبوية وسيرة السلف.
و أوصت الرسالة بما يلي:
1. تعزيز دراسة دور المؤسسات الدينية في القضايا السياسية والقومية لفهم أثرها في تشكيل الرأي العام وصنع القرار.
2. تشجيع توثيق وتحليل الفتاوى والبيانات الصادرة عن الأزهر بوصفها مصدراً مهماً لدراسة تطورات الصراع العربي–الصهيوني.
3. إجراء دراسات مقارنة بين المواقف الدينية الرسمية والمواقف السياسية للدولة للكشف عن طبيعة العلاقة بين المؤسستين عبر المراحل التاريخية المختلفة.
.jpeg)





